languageFrançais

آيسلندا: الناخبون يرفضون بدء مفاوضات للانضمام للاتحاد الأوروبي

أفادت ​هيئة البث العامة في أيسلندا (آر.يو.في) اليوم ‌الأحد بأن الناخبين صوتوا ‌لصالح البقاء خارج الاتحاد الأوروبي، ‌رافضين بذلك مساعي الحكومة لاستئناف محادثات العضوية، ومؤيدين الرأي القائل بأن مصايد الأسماك بالغة الأهمية ⁠لدرجة لا تسمح بالمخاطرة بها.

ومن شأن التصويت بالرفض أن يحبط بروكسل إذ يرى بعض مسؤولي التكتل ​أن أيسلندا دولة منخفضة المخاطر يمكنها أن تساعد في تهدئة الشكوك حيال ⁠توسيع الاتحاد الأوروبي وتقوي التكتل استراتيجيا في وقت يركز فيه على مسألة أمن ⁠المنطقة القطبية.

وصورت الحكومة خطط العضوية على أنها "الآن أو لن تحدث أبدا" وقالت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتير للناخبين في أغسطس آب إن التصويت بالرفض سيضع حدا لكل التكهنات المتعلقة بالاتحاد الأوروبي.

وقالت الجبهة المؤيدة إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي قد يخفف من ​ارتفاع أسعار الفائدة ويوفر مزيدا من الأمن في عالم تشوبه الاضطرابات بسبب الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى تهديدات الرئيس الأمريكي ‌دونالد ترامب بضم جزيرة جرينلاند في القطب الشمالي.

في المقابل، قال المعارضون إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه ⁠أن يهدد سيادة الجزيرة ومصايدها.

وقالت رئيسة ‌الوزراء للصحفيين بعد الإدلاء بصوتها في العاصمة أمس السبت إن حملة الاستفتاء أثارت جدلا حول مكانة أيسلندا في العالم.

وأضافت فروستادوتير "هذا يوم عظيم، انتظرنا لسنوات حتى نتمكن من التصويت"، مضيفة أن حكومتها ستواصل عملها بغض النظر عن النتيجة.

وتقدمت أيسلندا لأول مرة بطلب ‌للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام ⁠2009 في أعقاب الأزمة المالية التي عصفت باقتصادها الصغير والمعرض بشدة للتأثر بالعوامل الخارجية. وأنهت حكومة متشككة في الاتحاد ‌الأوروبي المفاوضات في 2013.

ووسط الاضطرابات الجيوسياسية بما في ذلك الحرب في الشرق الأوسط والرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات، برزت ‌أهمية ⁠مسألة ظل الأيسلنديون يناقشونها بين الحين والآخر على مدى عقود.

share